Wednesday, April 16, 2014

مقتل توم هورندال

قتل توم هورندال في سنة ٢٠٠٤ على يد جندي إسرائيلي. كان ٢١ سنة. كان توم طالب صحافة وناشط. عمل مع حركة التضامن العالمية في غزة عندما مات. قبل ذلك كان في العراق والأردن خلال غزو العراق الأمريكي في سنة ٢٠٠٣. يصور الفيلم "مقتل توم هورندال" الأحداث خلال وحول موته. الفيلم "وثائقي درامي" انتج في بريطانيا وحصل على جوائز كثيرة.

حدث مقتل توم هورندال خلال مظاهرة في مدينة رفح قريبة من الحدود بين غزة ومصر. كان هناك امرأة وأطفال وناشطين عديدين من حركة التضامن العالمية في الحشد عندما أطلق النار قناص إسرائيلي من برج. ركض معظم الناس بسرعة إلى بيت قريب، ولكن بقي ثلاثة أطفال. ركض توم هورندال لإنقاذهم، ولكن عندما صار مرئياً للقناص أطلق عليه النار. أصيب برأسه ونقل إلى مستشفى. مات في بريطانيا بعد خمسة شهور.

قاضى أبو توم الجيش الإسرائيلي الذي ادعى أن القتل كان حادثاً وإن القناص فكر أن توم كان مسلحاً. كانت الدعوى مرفوضة في البداية، ولكن فتحت بعد أن نفذ أبو توم تحقيقاً. في النهاية حكم على القناص ب ١١ سنة في السجن. الدعوى مميزة لهذا السبب وهي مهمة في التاريخ القانوني بين إسرائيل وفلسطين. اليوم يعتبر توم هورندال رمز تضحية من الناشطين والصحفيين الذين جاهدوا للسلام في الشرق الأوسط.

توم هورندال ليس أول أجنبي قتل في فلسطين. ماتت الأمريكية راشيل كوري سنة قبله, دهستها ببلدوزر في غزة. في نفس السنة ماتت كاثرين بروكس من سويسرا ووترغة كينجز تيتوس من تركيا في إطلاق ناري عليهن بفلسطين عندما عملن في الخليل. هؤلاء كانت حالات وفاة محزنة جداً، ولكن تفقمت وفيات الفلسطينيين بشكل كبير. مات في سنة ٢٠٠٢ أكثر من ٣٨٠ فلسطينياً بسبب الحرب. خلال حرب أفغانستان قتل تقريباً ١٠٠ فلسطيني مدني لكل ١٠٠٠٠٠ بينما مات ٥٦ مدني لكل ١٠٠٠٠٠ في أفغانستان.

يوجد كتاب يحتوي على صور لمقالات من حياة توم هورندال القصيرة. يسمي الكتاب "بيت واحد متبقي". يمكن أن تشتريه من مخزن "جارديان" للكتب.

No comments:

Post a Comment