في هذا الأسبوع شاهدنا فيلم وثائقي عن الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش. محمود درويش مولود في بلدة البروه في فلسطين في سنة ١٩٤١ ولكن مثل كثير من جيله هاجر محمود إلى لبنان أثناء حرب ١٩٤٨. عندما عادت أسرته بعد سنة كانت بلدتهم مهدمة. من خلال حياته كتب محمود درويش عن موضوع الإزاحة. أشعاره مشهورة لأنه يبحث عن إحساس مألوف لكثير من الفلسطينين حول العالم. يصور الفيلم موضوع آخر أيضاً: مفارقة اللاجئ الذي يحب أن يسافر.
ذكرتني هذه الفكرة عن اللاجئ المسافر بمقالة قرأتها منذ أسبوعين. كانت المقالة عن جوازات السفر. على وجه التحديد كانت عن القواعد التي تحكم المسافرين مع جوازات سفر مختلفة. رتبت المقالة جوازات من دول العالم على أساس القيود على المسافري. الفلسطينين كانوا في الجزء السفلي قبل الأفغانيين والباكستانيين والصوماليين فقط. هناك قيود على الفلسطينيين في الكثير من الدول في العالم ولهذا السبب السفر صعب جداً.
كشخص مع جواز سفر من بلد غربي، أنا أفترض أن المسافرة سهلة وآمنة دائماً. هناك بلد واحد فقط الذي يتطلب إذن خاص من المسافرين الدنماركيين. يعطيني جوازي حماية بالكثير من الحكومات. جوازي يعطيني حماية بسبب الإعلام أيضاً. "مواطن دنمركي معتقل" لقب الذي يبيع الصحف في أوروبا وأمريكا بسهولة. هذا امتياز كبير.
محمود درويش كان اللاجئ. كان رجل بدون حق العودة وبدون حق السفر. مات في تكساس. لم يجد ابداً وطن جديد ولكن وجد للكثير من الفلسطينيين إحساس الوطن في شعره.
ذكرتني هذه الفكرة عن اللاجئ المسافر بمقالة قرأتها منذ أسبوعين. كانت المقالة عن جوازات السفر. على وجه التحديد كانت عن القواعد التي تحكم المسافرين مع جوازات سفر مختلفة. رتبت المقالة جوازات من دول العالم على أساس القيود على المسافري. الفلسطينين كانوا في الجزء السفلي قبل الأفغانيين والباكستانيين والصوماليين فقط. هناك قيود على الفلسطينيين في الكثير من الدول في العالم ولهذا السبب السفر صعب جداً.
كشخص مع جواز سفر من بلد غربي، أنا أفترض أن المسافرة سهلة وآمنة دائماً. هناك بلد واحد فقط الذي يتطلب إذن خاص من المسافرين الدنماركيين. يعطيني جوازي حماية بالكثير من الحكومات. جوازي يعطيني حماية بسبب الإعلام أيضاً. "مواطن دنمركي معتقل" لقب الذي يبيع الصحف في أوروبا وأمريكا بسهولة. هذا امتياز كبير.
محمود درويش كان اللاجئ. كان رجل بدون حق العودة وبدون حق السفر. مات في تكساس. لم يجد ابداً وطن جديد ولكن وجد للكثير من الفلسطينيين إحساس الوطن في شعره.