صورت هذه الصورة في يونيو ٢٠١٣ في قرية النبي صالح. كان هنالك مظاهرة في القرية في ذاك اليوم وكنت أصورها. أنا وقرابة ٣٠ شخص كنا في تل خارج القرية وكان تحتنا ما يقارب ٢٠ جندي إسرائيلي. وقف الجنود على بعد ٢٠٠ متر منا. كان هناك سيارات عسكرية وراءهم. كان عند الجنود بنادق وقنابل غازية. كان عند بعض الصحفيين خوذات وسترات واقية من الرصاص. كان الوضع خطير.
قال الجنود أن المظاهرة كانت غير شرعية وأمرونا بالمغادرة، لكن بقى المتظاهرين. كنا في التل لأكثر من ساعة. كان الطقس حاراً جداً، وكان الجنود والمتظاهرين متعبين. بعد بعض الوقت شاهدت رجل عجوز سار الى الجنود. الكل سكت. لم يشبه الرجال الفلسطينيين أو الإسرائيليين. وقف بالقرب من جلمود وجلس عليه. كان الجلمود تقريباً على بعد ١٠ أمتار من جندي.
تحدث الرجل للجندي باللغة الإنجليزية الفصحاء. كان أستاذ يهودي من أمريكا, وكان في فلسطين لأنه يدعم الفلسطينين. تحدث عن السلام وأنه عمل للجيش الإسرائيلي. توجه الجندي ببندقيته نحوه، لكنه تكلم بهدوء عن أهمية الحياة. عاد الرجل للتل بعد ١٥ دقيقة. ثم أطلق الجنود قنابل الغاز علينا. ركضنا، لكن ترك الجنود القرية بعد وقت قصير. أحب هذه القصة لأن الرجل جاهد مع كلامه وعرض سلطة التدريس.
قال الجنود أن المظاهرة كانت غير شرعية وأمرونا بالمغادرة، لكن بقى المتظاهرين. كنا في التل لأكثر من ساعة. كان الطقس حاراً جداً، وكان الجنود والمتظاهرين متعبين. بعد بعض الوقت شاهدت رجل عجوز سار الى الجنود. الكل سكت. لم يشبه الرجال الفلسطينيين أو الإسرائيليين. وقف بالقرب من جلمود وجلس عليه. كان الجلمود تقريباً على بعد ١٠ أمتار من جندي.
تحدث الرجل للجندي باللغة الإنجليزية الفصحاء. كان أستاذ يهودي من أمريكا, وكان في فلسطين لأنه يدعم الفلسطينين. تحدث عن السلام وأنه عمل للجيش الإسرائيلي. توجه الجندي ببندقيته نحوه، لكنه تكلم بهدوء عن أهمية الحياة. عاد الرجل للتل بعد ١٥ دقيقة. ثم أطلق الجنود قنابل الغاز علينا. ركضنا، لكن ترك الجنود القرية بعد وقت قصير. أحب هذه القصة لأن الرجل جاهد مع كلامه وعرض سلطة التدريس.
